كيف نتعايش مع أزمات ٢٠٢٠؟
كيف نتعايش مع أزمات ٢٠٢٠؟
كيف نتعايش مع أزمات ٢٠٢٠؟

كيف نتعايش مع أزمات ٢٠٢٠؟

 

كتبت / لمياء الاصمعي

 


تأتي الإجابة على هذا التساؤل في
 كتاب "رحلة حياة" لمؤلفته د. نادية حمدي رئيس قسم الكيمياء الحيوية بكلية الصيدلة جامعة عين شمس، العديد من النصائح الهامة للشباب المصري من الجنسين في مواجهة الأزمات التي تواجههم، ويلقي مزيدا من الضوء على الحلول الحياتية المختلفة للتعايش مع الأزمات، ومنها التعايش مع جائحة فيروس كورونا.

 

 

 

 

 

 

كتاب "رحلة حياة" الصادر عن دار النخبة للطبع والنشر، يرفع شعار "من أنت وماذا تريد"، ويصفه بأنه السؤال الفلسفي الأزلي، وتوضح سطور الكتاب أن النجاح ليس حظاً بل نتيجة، وأنه لا توجد حياة بالصدفة، لكنها مشوار لها أسباب ومسببات، ويأتي الاطمئنان حين تعرف من أنت وماذا تريد؟.

 

 

 

 

 

 

وأكدت "د. نادية حمدي" مؤلفة الكتاب أن الإجابة النهائية للسؤال هو الوصول للسعادة والرضا، وتحديد الهدف في الحياة، ووضع يدك على شغفك الحقيقي حتى تخرج من دائرة القلق والتوتر وتضع قدمك في دائرة الارتياح.

 

 

 

 

 

 

 

 


وأوضحت "حمدي" أن سطور الكتاب تحمل إجابة منطقية لما نمر به حاليا من أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد والمعروف باسم "كوفيد 19"، فغالبية الشباب يعانون من تغير حاد في وتيرة الحياة اليومية، بل اضطر البعض لتغيير مجال عمله والبعض الآخر فقد عمله تماما ومصدر رزقه، من هنا تبرز أهمية وضع خطة للحياة لتعيش حياتك في استقرار وسعادة.

 

 

 

 

 

 

 

 

وطالبت مؤلفة الكتاب بوضع كل إنسان خطة جديدة تجعله متفائلا، بحيث يستمتع بكل لحظة في حياته، بغض النظر عما يجري من حوله خلال الأزمة، وأضافت: "عند كتابتك لخطتك ستزداد ثقتك بنفسك، كما أن حماسك سيزداد، وكلما حققت بعضا من أهدافك ستزداد ثقتك بنفسك أكثر، وسيعمل ذلك على مزيد من التقدم والرقي"، مشيرة إلى أن وضع خطة متكاملة لحياتك تجعلك متحكما في نفسك، وتبدأ في إنجاز الأعمال بالأهم مع أهمية القضاء على عادة التسويف والمماطلة والعمل على إنجاز عملك في أقصر وقت ممكن.

 

 

 

 

 

 

يذكر أن الكتاب يستخدم فلسفة تحديد الأولويات والبدء في إنجاز المهام على الفور، لتنتهي منها بأسرع وقت، ولا يأتي ذلك إلا من التخطيط اليومي الجيد، ويسلط الضوء على حكاية الرؤية والأحلام وطبيعة الحياة، وعلاقة البرمجة اللغوية العصبية بعالم الطاقة الخفي ومدى التأثير على العواطف والمزاج لرفع الروح المعنوية.