#سالي

#سالي

#ساره_علي_مسعد #ساسو الفصل السابع عشر

كانت جالسه بالمقابل له يتناولون وجبة الافطار تنظر له بين الحين والاخر بتساؤل ماذا يريد قطع صمتهم رنين هاتفها نظرت لشاشة الهاتف ثم.نظرت له بتردد ليقول لها : ماتردي علي الموبايل بدل ماهو عامل دوشه بالفعل فتحت المكالمه تحت نظرات ادم المتسائله ليأتيها صوت جلال المندفع : مش بتردي ليه علي طول

سالي بهدوء : كنت بفطر

جلال بااستغراب : بتفطري فين اول مره تفطري من غير كريم

سالي بهدوء : جلال اعتقد مش متصل تسأل بفطر من غير كريم ليه

ماان نطقت اسمه حتي اشتدت عروقه بغضب سمعها تقول : خير في حاجه تخليك تسافر كدا ظهرت الابتسامه علي وجهها وهي تسمعه يقول : لا شوية مشاكل هناك لازم احلها بنفسي مسعد هيكون هنا لو احتاجتي اي حاجه

سالي بهدوء وفرحه لم تصل له فهي تعلم ماهي المشكله فهي من ابلغت عنه : اوكي تمام

اغلقت المكالمه والابتسامه علي وجهها اختفت ماان سمعت ادم يقول : متفرحيش اووي ملقوش حاجه

رفعت حاجبها بااستغراب : هما مين وبتتكلم عن ايه

ادم ببرود : عن البلاغ اللي اتقدم لشرطه الاستراليه ان جلال المصري بيتاجر في مخدرات والاسحله وكمان في تاجرة الاعضاء

شهقت بصدمه : انت عرفت منين؟

اتاها الجواب منه : انا كنت عارف بالاسلحه لكن كل اللي انتي وصلتي له انا معرفتش اوصله

لتعيد سالي سؤالها باصرار : انت عرفت منين ياادم ؟محدش يعرف غيرها هي مش كدا

هز ادم رأسه بالموافقه : خايفه عليكي وطلبت مني اتدخل وامنعك

ابتسمت بسخريه تحدث نفسها انه هنا للمساعده وليس كما فكرت جاء الي من اجل انها طلبت منه ذالك وليس من اجلي

تحدث بهدوء وهو ينظر لملامحها : لكن انا كدا كدا كنت لازم اجيلك افهم منك كل حاجه ازي وليه في حاجات هي مقلتهاش

ابتسمت سالي بحزن : انا كنت راجعه بعد ولادة كريم بس

ادم بهدوء : بس ايه ياسالي اتكلمي وقولي كل حاجه

هزت رأسها : هحكيلك & فلاش باك & قبل ولادة كريم بيوم واحد كانت نور تحتجز في احدي اكبر المستشفيات في فكتريا كانت نائمه علي الفراش بتعب ووهن شديد. تتابع سالي المنهمكه في مذاكرتها تحدثت بضعف : سالي كفايه عليكي كدا روحي ارتاحي وخلي ماما تبات النهاردا

اقتربت منها والابتسامه علي وجهها جلست بالمقابل لها علي الفراش : لا ياستي انا اللي هبات معاكي وكمان بكرا اجازه فاهنسهر لصبح

نور بمتنان وحرج : اسفه ياسالي تعباكي معايا وخليتك تشيلي مسؤليه ملكيش زنب فيها

سالي بمرح : وانا ياستي مش زعلانه وكمان انتي زي داليا عندي ومتنسيش ان انتي اخدتي امي مني يامفتريه خليني ارد الطار

ابتسمت لها نور بمتنان ثم حمحمت بتردد تفرك يدها بتوتر : احم سالي في حاجه عايزه اقولهالك بس اوعديني انك تتقبلي تدخلي

انكمشت ملامح سالي بتساؤل : حاجة ايه ومالك خايفه كدا ليه تأكدي اي كان اللي هتقوليه مش هيزعلني اوعدك اني هتقبله

نور بتوتر : وافقي... وافقي علي عرض جلال بالزاوج

انتفضت سالي واقفه بدهشه تقول : نور انتي واعيه للي بتقوليه دا انتي اكتر واحده عارفه قلبي لمين ومستنيه تولدي بفارغ الصبر علشان ارجع له

نور بهدوء : عارفه كل دا بس جلال بيحبك ومستعد يعمل اي حاجه كرمالك

سالي ببرود : حبه بورص دا شخص معندوش كرامه رفضته اكتر من مره وبرضو مصر دا لو حد عنده كرامه من اول مره انا رفضته فيها ينسي يطلب تاني

نور بتوتر : ماهو انتي لازم توافقي

رفعت سالي حاجبها بدهشه لتتابع نور : جلال واحنا في مصر هددني لو مسافرتيش معانا مش هيقبل الطفل ومش هينسبه للعيله ولا هيديله حقه

شهقت سالي بصدمه : ايه الهبل دا وانتي صدقتيه طبعا زي الهبله وخلتيني اجي معاكي هنا

نور بحزن : مكنش قدامي حل تاني غير دا وخصوصا اني عارفه ان انا كدا كدا ميته لو كنت مكاني كنتي عملتي ايه

سالي بهدوء : لو كنت مكانك كنت هطلع قسيمة جوازي من تامر واحطها في عين التخين

نور بهدوء : وتفتكري جلال المصري هيسكت وقتها

سالي بغضب : انتم ليه بتترعبو من العيله دي امك زمان وانتي. النهاردا هو في ايه

نور بهدء : انا مش بقولك اتجوزيه فعلي اتجوزيه علي الورق هو مستعد يعمل اي حاجه انتي تطلبيها خلي وصية كريم معاكي بس ماتطلبيش حقه ابوه في الشركه

سالي باستغراب : فالنفرض ان انا وافقت ها ليه مايخدش حقه في الشركه دا حقه

نور بتعب : جلال بيشتغل في الاعمال المشبوه وتامر كان عارف دا بس مبينش لاخوه وعمل شغل خاص بيه جلال ميعرفش عنه حاجه خالص كل اللي هطلبه انك توافقي علي الجواز منه وتخلي بالك من كريم واللي هتساعدك في تدميره موظفه اسمها لندا خليها دراعك اليمين

&باك &

سالي بهدوء : وفعلا بعد موتها بفتره اتجوزنا ومكنتش طيقاه من يومها وكانت لندا عيني في الشركا لحد ماخلصت ولقيته بيسلملي كل حاجه وصلت لمستندات اللي تدينه تفتكر انت بقا انا كدا غلطت

ادم بهدوء : لا بس لما تأذي نفسك يبقا لازم ادخل وامنع المصيبه اللي انتي كنتي هتسببي فيها بحبسك.

رفعت حاجبها بدهشه : بحبسي ليه بتقول كدا

ادم بهدوء : المخدرات كانت فعلا موجوده بس رجالة جلال شالوها قبل وصول الشرطه بساعه لما عرفو بالبلاغ

سالي بتوتر : وعرفو منين

ادم بهدوء : انا اللي بلغت رجالته بالبلاغ

وقفت غاضبه : ليه ياادم كنت هخلص منه ضيعت عليا فرصه كبيره

مسكها ادم من يدها واجلسها ثانية.وتحدث بهدوء : لانك من غير ماتعرفي ان المكان دا ملك كريم مش جلال وانتي الوصيه علي كريم واعمله المشبوه كلها متعلقه بالشركه يعني لو الشرطه كانت لقتها كنتي انتي ببساطه في السجن

شهقت بصدمه وخوف لم تكن تعلم بأنه سيورطها هكذا بدون ان تعلم

ربت ادم علي يدها باطمئنان : متقلقيش انا جمبك وخرجك منها وهياخد جزاته بس تسمعي كلامي بالحرف

هزت رأسها بالموافقه دون تردد

************ في اليوم التالي دخل جلال الشركه بخطي سريعه غير مبالي بمن حوله فما حدث منذ قليل ليس بالساكت عليه جلس علي مكتبه وتحدث بعصبيه للواقف امامه : يعني ايه المخازن كلها حصل فيها حريقه ازاي دا يحصل يابهايم

الرجل بتوتر : مس كهربي ياباشا والبضاعه كلها