بالأمس كنا ندعوا له بالشفاء واليوم نودعه إلي مثواه الأخير
بالأمس كنا ندعوا له بالشفاء واليوم نودعه إلي مثواه الأخير

بالأمس كنا ندعوا له بالشفاء واليوم نودعه إلي مثواه الأخير

 

 

 

 

 

 

 

 

 كتبت فاطمه أبوالحسن

مصطفي حفناوي صاحب 25 ربيعا رحل عن عالمنا المزيف وترك لنا الكثير من الضحكات التي زرعها علي شفاهنا وفي قلوبنا رحل في هدوء شديد وكأنه يبعث لنا رسالة خفية أن الموت لا يعرف قانون الحياة وأنه أحسن البقاء قدر الامكان ويستحق الراحة من عناء الدنيا وكدرها.

 

 

 

تسببت وفاته صدمة كبيرة للجميع ،هذا الضحوك ذو القلب الطيب الذي كان يغبطه الجميع علي مرحه ويحسد الكثير علي عيشته الرغده وسيارته الفارهه ومشاريعه المتعدده رحل !وترك كل شئ كان يحسده الناس من أجله.

 

 

 

 

تسبب الإهمال الطبي في وفاته خلال أيام قليله فمن جلطة بالمخ إلي شلل نصفي إلي ضمور بالفص الأيسر في المخ نعاه صديقه الإعلامي عمرو راضي قالئلا"خلاص هتسبني ،خلاص نويت تمشيني ب نص قلب !خدت أيامنا الي جايه كلها معاك وسبتني ،ياوجع قلبي عليك ياابني ،مع السلامهياعنيامع السلامه ياحلاوة الدنيا سلملي علي أبويا ،سلملي علي جدتي قلبي اتقسم وهيفضل يدور عليك في كل شارع"